» سلام الله عله الشيبه الخضيبه  » سيدي يا ليتنا كنا معك  » احذر لا تجي ابخطه جديدة  » موعود يوم النصر  » أهلي تحت الترب  » ما أعوفك للحشر ما أعوفك  » لو دهري يحجبها  » إيماني و إحساسي غيره اتحوّل براسي  » دمعي يجري زينب عقبكم ظلت ابحيره  » أنا أسمعهم عله زينب ينشدون  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر هيثم سعّودي الكربلائي - 06/12/2010 - 12:26 ص | عدد القراء: 2218



    بـأبـي أنـت و أمـي يـا حـسـيـن

    بـأبـي  أنـت و أمـي يابن خيرِ  الأنبياء
    تـبـصـر الأعـداء حينا ثم ترنو  للخباء

    تـطـلـبُ العون و تشكو بين أقوامٍ  لئام
    جئت  كي  تسقيه ماء فاستقى سهم  الحمام

    إن  مـن قد أفجعونا أفجعوا من قبلُ زينب
    و خيول الغدر تعلو صدرك الدامي و تلعب

    تـلـعب الخيل و تجري بالعدى نحو  الخيام
    و تـثـيـر الرعب في أفئدة الطهر  الكرام

    يـحـرق الأعـداء بيتا بيت أخيار  البرايا
    فـبـنات الطهر قيدت بين أشلاء  الضحايا

    كـيـف لا نجري دموعا من ينابيع  العيوني
    شـيعتي  مهما شربتم عذب ماءٍ  فإذكروني


















    بـأبـي أنـت و أمـي يـا حـسـيـن

    كـيف  ننسى  حين أصبحت بميدان البلاء
    و كـأنـي بـك تـشكو و تنادي برجاء

    و عـلـى كـفك طفلٌ راح يغفو  ببتسام
    و  أذاقوا  الطفل طعم الموت من قبل الفطام

    إذ  رأتـك يـا ذبـيحا بدم النحر  مخضب
    فـتـنادت بإكتئاب و لظى الأحزان تهلب

    كـي تـشب النار فيها نار حقد و  خصام
    و لـكـي تـحـرق بالنيران أبناء  العظام

    و  لـقـد جلت علينا سيدي تلك  الرزايا


    و  صـدا صـوتك يعلو من ميادين  المنوني
    و  انـا الـسبط الذي من غير جرم قتلوني



    القصائد الولائية © 2004 - 2013