» بعد ما أعتب عليكم...لا تجوني و لا أجيكم  » كَانَتْ صَلَاَةً مُفْرَدَة...عَلِيلَةً وَ مَقْعَدَة  » ريت السافر ايعود...ما جرحّت الخدود  » روحي و انت باقي ببالي...الغالي ما يتعوض الا بغالي  » نَائِمٌ يَا لَيْتَكَ الْهَنا...أَمُكَّ اِعْتَادَتْ عَلَى الْعَنَا  » الموعد بمقتلي...نلتقي يا علي  » حته لو ما عاجبك...سيفي راح يحاسبك  » ماتت دللول الولد...و الحضن فارغ و المهد  » حيَّ على...أطهر جسد حيَّ على صبره  » هذا عنواني...آنا مجنون الحسين  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر الشيخ عبدالستار الكاظمي
    21/10/2017م - 11:00 م | عدد القراء: 346

    الشيخ عبدالستار الكاظمي


    فِي الْبَدْءِ و الْمَعَادِ...حُبُ الحُسَينِ زَادِي

    فِي رَوْضَةِ الْإيمَانِ عُودِي طَابَا...غُصْنًا رَطيبًا فِي الحُسَينِ ذَابَا
    مَنْ يَعْتَصِمْ فِي حَبْلِهِ مَا خَابَا...هَذَا يَقِينِي لَمْ أَكُنْ مُرْتابَا
    فِي دِينِي وَ إعتِقَادِي...فِي عَقْلٍ و سَدَادِ

    كَنْزٌ مِنَ الْأَنْوَارِ وَ الْأسْرَارِ...مَنْ يَرْضَى عَنْهُ يَرْضَى عَنْهُ الْبَارِي
    تُنْجِي أَيَادِيِهِ مِنَ الْأَخْطَارِ...فِي حُبِّهِ لَم أَخْشَى حَرَّ النَّارِ
    وَالَيْتُ سِبْطَ الْهَادِي...عَادَيْتُ مَنْ يُعَادِي

    أُمِّي بِحِجْرٍ طَاهِرٍ آوَتْني...بِحبِ آلِ المُصْطَفَى غَذَّتْنِي
    طِفْلًا و فِي مَهْدِ الإِبا هَزَّتْنِي...بإسمِ الحُسَينِ الطُهرِ قَدْ نَاغَتْنِي
    أُمِّي بِصَوْتِ الْحادِي...تسعى إِلَى إِسْعادِي



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013