أضف الموضوع
الشاعر السيد سعد الذبحاوي - 06/12/2011م - 7:14 م | عدد القراء: 3307
فــمـن أرادَ الله بـهِ خـيـرا
الـبـاري الـيـريد الخير له يحبه و بـنـوره هـو الـلي ينور دربه
الـراد الـسعاده يا خلق بالدارين إبـنـوره تبصر فتش إبدربه العين
إبـساق العرش مكتوب أصبح إسمه و أصبح جسر للثوره بالطف جسمه
و الـمـحـب لو لجله يقدم روحه و لـو ظلت إدموع الحزن مسفوحه
و هـذا الـذي قدم رضيعه و أهله تـالـيـهـا ظلام آل أميه إتجتله
هـذا شـفـيـع الأمه يوم المحشر و إعـله الصراط أمه الزجيه تحضر |
|
قـذفَ قـي قـلـبهِ حبُ الحسين
إمـحـبـة أبو اليمه إيقذفها ابقلبه قـد قـالَ هـذا سـيدُ المرسلين
أفـضل وسيله إتوصله حب حسين هـذا صـراطُ اللهِ لـلـعـالـمين
لـجـل الـبشر أصبح مشاعل دمه هـداً و نـهـجـاً صارَ للثائرين
مـا ظـن يوافي جرح من اجروحه لا لـم نـفي من كانَ أهدى الوتين
و هـيـهات قال أخضع أبد للذله فـلـعـنـةُ اللهِ عـلـى الظالمين
حـيـدر أبوه هناك ساقي الكوثر تـجـزي الذي صدقاً أحبَ الحسين |
|