» لاح البدر بازغ من خيام النّساوين  » ياللي تهلّين المدامع فوق الخدود  » ادركني يَبويه وجيب لي قطرة اميّه  » ودّع علي لكبر النّسوه وودّع حسين  » بطّل علي لَكبر ونينه وفتّح العين  » قومن خوات حسين لحسين انتلقّاه  » شع النور من غرة نبينه...وازدانت مكة و المدينة  » صلوات صلوا على احمد يا سامعي الصوت  » الهادي إسمه...أحلى الأسامي  » يا بني القلب ذاب...شوفوا اشهالمصيبه  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر الأديب مهدي جناح الكاظمي - 17/12/2009م - 1:18 م | عدد القراء: 7488



    إنـي  رضـعـتُ مع الحليبِ هواكا .... هيهاتَ تجنحَ مُهجتي  لسواكا
    لـو قـطـعـونـي فيكَ إرباً بالضُبا .... ما زلت الأقدامُ عن مسراكا
    قـلـبـي و حـقكَ في هواكَ متيمٌ .... و تعودت روحي على مرآكا
    مـا  قـيمتي إن لم أكن لكَ خادماً .... و أكونُ في الدارينِ تحتَ  لِواكا
    أنـت الـحـسـينُ و كلُ من فوقَ الثرى .... أعمالُهُ مرهونةٌ برضاكا
    لـلـهِ  سـرٌ فـيـكَ لا يـرقـى لهُ .... إلا الذي في حجرهِ  رباكا
    و  لأنـت نـامـوسُ الوجودِ و رمزهُ .... و العرشُ يا ظلَ الإلهِ  ثراكا
    ذلـت لـمـنـبركَ العروشُ و طأطأت .... كلُ الملوكِ رؤوسها لعُلاكا
    بـكَ  بـاهـلَ  المختارُ فانبلجَ الهدى .... نجرانُ أهوت سجداً  لسناكا
    يـا  مـن تـوضأ للصلاةِ بجرحهِ .... و أجبتَ داعي الحقِ حين  دعاكا
    أعـطـيـتَ  نـفـساً كلُ نفسٍ دونها .... و اللهُ كلَ كنوزهِ  أعطاكا
    سـبّـحـتـهُ  و السهمُ يفتكُ في الحشى .... و حمدتهُ فسمعتهُ  حياكا
    و بكيتَ حينَ ذكرتَ غربةَ زينبٍ .... و ضحكتَ حينَ توزعت أعضاكا
    و الـخـيلُ جاءلتٌ و صدركَ عرشهُ .... و جميعُ من خلقَ الإلهُ  بكاكا
    يـا حـامـلا إرث النبي مزلزلاً .... سمع الدنا و اخترتَ جرحكَ فاكا
    و  لأنـتَ  قـرآنٌ تـسيرُ على الثرى .... بشراً سوياً و الهدى  معناكا
    شـمـرانِ شـمـرٌ حـزَ نحركَ و الذي .... بالبابِ آذى فاطماً آذاكا
    لـثـنـانِ فـي فـعـلـيهما بل واحدٌ .... هذا إذا محصتهُ هو  ذاكا
    يـا سـيـدي روحي إليكَ مشُوقةٌ .... قد نازعت جسدي إلى  مغناكا
    و أراكَ وتـرا عـزَ نـدكَ مـثـلـما .... في كل معتركٍ رأيتُ  أباكا



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013