» كلما أسهر الليل و أنظر للگمر...أذكر عمي عباس يم شاطي النهر  » خبر عاجل هسه جانه...عله الكوثر ملتقانه  » يا حسين يا حسين...سيد العالم تظل  » ما رايده الماي ردتك عالرمح...يا ظهر الحسين يا وجه الصبح  » يا بو فاضل...طيحت إيدك مو وكتها  » اقطع الكلام...سيفي يتكلم و أريد الكل يسمعه  » بعد ما أعتب عليكم...لا تجوني و لا أجيكم  » كَانَتْ صَلَاَةً مُفْرَدَة...عَلِيلَةً وَ مَقْعَدَة  » ريت السافر ايعود...ما جرحّت الخدود  » روحي و انت باقي ببالي...الغالي ما يتعوض الا بغالي  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر الأديب مهدي جناح الكاظمي - 17/12/2009م - 1:18 م | عدد القراء: 7151



    إنـي  رضـعـتُ مع الحليبِ هواكا .... هيهاتَ تجنحَ مُهجتي  لسواكا
    لـو قـطـعـونـي فيكَ إرباً بالضُبا .... ما زلت الأقدامُ عن مسراكا
    قـلـبـي و حـقكَ في هواكَ متيمٌ .... و تعودت روحي على مرآكا
    مـا  قـيمتي إن لم أكن لكَ خادماً .... و أكونُ في الدارينِ تحتَ  لِواكا
    أنـت الـحـسـينُ و كلُ من فوقَ الثرى .... أعمالُهُ مرهونةٌ برضاكا
    لـلـهِ  سـرٌ فـيـكَ لا يـرقـى لهُ .... إلا الذي في حجرهِ  رباكا
    و  لأنـت نـامـوسُ الوجودِ و رمزهُ .... و العرشُ يا ظلَ الإلهِ  ثراكا
    ذلـت لـمـنـبركَ العروشُ و طأطأت .... كلُ الملوكِ رؤوسها لعُلاكا
    بـكَ  بـاهـلَ  المختارُ فانبلجَ الهدى .... نجرانُ أهوت سجداً  لسناكا
    يـا  مـن تـوضأ للصلاةِ بجرحهِ .... و أجبتَ داعي الحقِ حين  دعاكا
    أعـطـيـتَ  نـفـساً كلُ نفسٍ دونها .... و اللهُ كلَ كنوزهِ  أعطاكا
    سـبّـحـتـهُ  و السهمُ يفتكُ في الحشى .... و حمدتهُ فسمعتهُ  حياكا
    و بكيتَ حينَ ذكرتَ غربةَ زينبٍ .... و ضحكتَ حينَ توزعت أعضاكا
    و الـخـيلُ جاءلتٌ و صدركَ عرشهُ .... و جميعُ من خلقَ الإلهُ  بكاكا
    يـا حـامـلا إرث النبي مزلزلاً .... سمع الدنا و اخترتَ جرحكَ فاكا
    و  لأنـتَ  قـرآنٌ تـسيرُ على الثرى .... بشراً سوياً و الهدى  معناكا
    شـمـرانِ شـمـرٌ حـزَ نحركَ و الذي .... بالبابِ آذى فاطماً آذاكا
    لـثـنـانِ فـي فـعـلـيهما بل واحدٌ .... هذا إذا محصتهُ هو  ذاكا
    يـا سـيـدي روحي إليكَ مشُوقةٌ .... قد نازعت جسدي إلى  مغناكا
    و أراكَ وتـرا عـزَ نـدكَ مـثـلـما .... في كل معتركٍ رأيتُ  أباكا



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013